سنة للعدوان على غزة – عشر سنوات للنداء الفلسطيني للمقاطعة – موقف تحالف النساء للسلام

12.07.2015 | 14:47

نشهد في السنوات الأخيرة ازدياد ظاهرة تكتيم والمس بشرعية مؤيدي المقاطعة على إسرائيل وخصوصاً حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات المعروفة بال BDS.
كانت بدايتها بالمضايقات التي تعرضت لها المؤسسات من قبل اليمين الإسرائيلي، واستمراراً بسن “قانون المقاطعة” في الكنيست في سنة 2011 وتثبيته مؤخرا في نيسان 2015 من قبل محكمة العدل العليا، وتزداد حدة في الآونة الأخيرة من خلال حملة جماهيرية بمشاركة وقيادة شخصيات بارزة وسياسيين الى جانب تجند المؤسسات الإعلامية الرئيسية في الشارع الإسرائيلي.

بهدف الحفاظ على حق الانسان بالحرية والحياة الكريمة وبالذات في ظل هذه الأجواء التحريضية، علينا التصدي لمحاولات تكتيم وتهميش النقاش الشرعي والنقدي حول استمرارية سياسة القمع والفصل العنصري التي تنتهجها إسرائيل.
نحن في ” تحالف النساء للسلام” نعود ونكرر دعمنا للنضال الفلسطيني العادل والشرعي من أجل انهاء الاحتلال، ونعلن دعمنا الكامل “للنداء” الفلسطيني لمقاطعة إسرائيل وتفعيل الضغط الدولي عليها.

تعد الدعوة للمقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات، الى جانب رفض التعاون الاقتصادي والثقافي، من سبل المناهضة الشرعية ضمن المقاومة السلمية المتبعة دوليا. ناهيك عن واقع تستمر به دولة إسرائيل في خرق القانون الدولي من خلال استمرار الاحتلال والقمع والملاحقة لبنات وأبناء الشعب الفلسطيني.
جزء من واجبنا ومسؤوليتنا الأخلاقية هو رفض والمطالبة بوقف سحق حقوق الشعب الفلسطيني، وايقاف اعتقالات القاصرين والاعتقالات الإدارية، وننادي بوقف العنف العسكري والاستغلال الاقتصادي ونهب الأراضي الفلسطينية.

يجب على المؤسسات والحركات الناشطة ضد الاحتلال داخل أراضي ال 48، وخصوصاً النسوية منها، التصدي لسياسات كم الأفواه، كما عليها إسماع صوتاً واضحاً وعالياً دعماً لحقوق الإنسان ورفضاً للسياسات الإسرائيلية.
هنالك أهمية قصوى للعمل على مستوى الساحة الدولية من أجل زعزعة الدعم الذي يحظى به الاحتلال من قبل جهات عالمية.
كما ونناشد الناشطات والنشطاء والمؤسسات الناشطة حول العالم، بالقيام بشتى الخطوات تجاه الشركات والمؤسسات المنتفعة من الاحتلال، وتشكيل الضغوطات على الحكومات والشركات التجارية من أجل تغيير الواقع من خلال تغيير سياستها.

لا إمكانية للتعقيب.

ساعدونا في إحداث التغيير

ساهموا اليوم لنستطيع متابعة عملنا‫!‬