ميلادها الـ17 خلف القضبان

عن النشاط

12.02.2018

الحرية لعهد وناريمان التيميمي! الحرية لجميع الأسيرات السياسيات!
في الـ31 من كانون الثاني/يناير تحتفل عهد التميمي بعيد ميلادها الـ17 خلف القضبان.
يوم السبت 3/2/2018 عند الساعة 12:00 ظهرًا نلتقي أمام سجن الشارون الذي تعتقل فيه عهد وناريمان التميمي و33 أسيرة فلسطينية أخرى، بينهن 7 قاصرات.
سنصرخ بصوت عالٍ ليتردد صدى صوتنا داخل جدران السجن، وندعو للإفراج عن السجينات والسجناء السياسيين!
مدّدت المحكمة العسكرية اعتقال عهد التميمي (16 عامًا، من قرية النبي صالح) لحين انتهاء إجراءات محاكمتها على يد جلّادي الاحتلال. قال القاضي إنّ أفعال عهد تميمي “تشهد على أنّها لا تهاب قوّات الأمن بتاتًا، وأنّها تحتقرهم…”، ثمّ ادّعى أنّها تجاوزت “حدود المقاومة الشرعيّة”. يبدو أنّ القاضي جاء من كوكب يبجّلون فيه الاحتلال، وتقرّر فيه سلطة الاحتلال مدى شرعيّة المقاومة. تحيّتنا لعهد المعتقلة بتهمة مقاومة الاحتلال، لأنّها خيّبت ظنّه. لقد وُلدت عهد تميمي تحت وطأة الاحتلال، ونشأت على رفضه. لأجل اعتقالها اقتحمت قوّات الاحتلال ليلاً منزل أسرتها، ثمّ اعتقلوا والدتها (ناريمان تميمي) فور وصولها إلى محطّة الشرطة لمساندة ابنتها.
يجب التذكر بأنه ورغم الشهرة والدعاية الكبيرة التي حصلن عليها عهد وناريمان، فهذا الاعتقال ليس باستثناء، حيث يتم احتجاز العديد من الأسيرات السياسيات في السجون الإسرائيلية، دون الحصول على محاكمة عادلة ودون الاهتمام بحقوقهم الإنسانية الأساسية. فالاعتقالات التعسّفية، والتي تطال حتى القاصرات والقاصرين، كأداة قمع وترهيب هي من ممارسات الاحتلال الشائعة، وقد طالت مئات آلاف الفلسطينيين، حيث جرى اعتقال 6742 فلسطينيًا خلال عام 2017، ويقبع في هذه الأيام في سجونه أكثر من 7000 فلسطيني، بينهم أكثر من 400 قاصر؛ و-58 فلسطينية، بينهنّ 10 قاصرات.
سنستمر في تحااف النساء للسلام بالنشاط والعمل لتذكير الجمهور الإسرائيلي بمن هو المحتل ومن الذي يتعرض للاضطهاد، من هو المجرم ومن هم ضحاياه، وبأن مقاومة الاحتلال ليست شرعية فقط، ولكنها ضرورية. نحن ندعو للإفراج الفوري عن عهد وناريمان التميمي وعن جميع الأسيرات والأسرى السياسيين.

التفاصيل

ساعدونا في إحداث التغيير

ساهموا اليوم لنستطيع متابعة عملنا‫!‬