تحالف النساء للسلام يدعو للتحرك من أجل الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام

01.05.2017 | 9:34

يدخل إضراب الكرامة الذي يخوضه حوالي 1500 أسير واسيرة فلسطيني في سجون الاحتلال الإسرائيلي تحت عنوان “الحرية والكرامة” يومه الثامن عشر على التوالي، في حين تواصل إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلية الإجراءات التعسفية بحقهم، على الرغم من تدهور الوضع الصحي لعدد من الأسرى المعزولين في السجون بعد توقفهم عن شرب الماء، كخطوة احتجاجية على الإجراءات التعسفية التي تنفذها إدارة السجون بحق الأسرى المضربين عن الطعام.

يبلغ عدد الأسرى والاسيرات الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية 6300 أسير، منهم 500 معتقل إداري و300 طفل و61 امرأة، بينهم 70 أسيرا فلسطينيا من الداخل و480 اسيرا من القدس و330 أسيرا من غزة و13 أسيرا من أعضاء المجلس التشريعي، يخوض 1500 منهم إضرابا مفتوحا عن الطعام.

تتلخص أهم مطالب الأسرى والاسيرات الفلسطينيين بالوقف الفوري للاعتقال الإداري لنحو 500 فلسطيني، إنهاء الحبس الانفرادي، تحسين شروط الزيارة، إنهاء سياسة الإهمال الطبي، إطلاق سراح السجناء المعوقين أو الذين يعانون من أمراض مزمنة، وتوفير مزيد من الاتصالات الهاتفية مع الأقارب وزيادة عدد زيارات العائلات وتحسين شروط حياة الأسرى، ومعاملة أسرى الحرب والمعتقلين معاملة إنسانية في جميع الأوقات.

نحن في “تحالف النساء للسلام”، نرى بالتعامل الذي تحظى به الأسيرات والأسرى مستوى آخر من سياسات القمع والعنف والاحتلال للسلطات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني. مطالب الأسيرات والأسرى هي مطالب أساسية وإنسانية، تتمثل بتوفير حياة طبيعية داخل السجون، نصت عليها الاتفاقيات والمواثيق الدولية. في اليوم الثامن عشر للإضراب، بات التدخل ضروريا ولا يحتمل التأجيل. وبدورنا نطالب السفراء والمجتمع الدولي الدفع باتجاه تطبيقها والضغط على الاحتلال للموافقة عليها.  

لا إمكانية للتعقيب.

ساعدونا في إحداث التغيير

ساهموا اليوم لنستطيع متابعة عملنا‫!‬