أوقفوا الحصار على غزة

gaza-campaign-large

عن الحملة

12.09.2010

النشاط ضد الحصار

بدأ تحالف النساء للسلام العمل ضد الحصار على غزة في تشرين الثاني 2006، بهدف وضع القضية وعواقبها على الأجندة العامة. تخللت الحملة ضد الحصار على غزة مظاهرات، نشاطات ومؤتمرات جماهيرية. شارك في الحملة أكثر من عشر منظمات يسارية ومجموعات ناشطين من أنحاء البلاد. لاحقًا، تضمنت الحملة العديد من النشاطات الاحتجاجية الكبيرة من بينها مظاهرات ضخمة في تل أبيب، قوافل تضامنية، نشاطات ثقافية، دعم ومسيرة نسائية تحت شعار “نساء يتظاهرن لأجل غزة وسدروت”

النشاط ضد الحرب

خلال الحرب على غزة، قام التحالف بتنظيم صفوفه سريعًا وبتجنيد عشرات المنظمات لنشاط قطري يطالب بوقف الحرب. منذ اليوم الأول للحرب، قاد التحالف مظاهرة الآلاف في تل أبيب، كما ونظمت مظاهرات يومية في تل أبيب، حيفا، يافا والقدس. في نهاية الأسبوع الأول للحرب نظّم التحالف بالتعاون مع أحزاب ومنظمات أخرى، مظاهرة شارك فيها عشرة آلاف متظاهر في تل أبيب، كما ونظّم مظاهرة حاشدة أخرى في يافا أسبوعين بعد ذلك. قام التحالف بتقديم الدعم القانوني، التنظيمي والإعلامي لعشرات النشاطات المحلية المناهضة للحرب، كما وبادرت لتحرّك دوليّ واسع النطاق ضد العدوان على غزّة.

مطالبة نسويّة للعدل

نؤمن، كتنظيم نسويّ، بأن لجميع المواطنين في هذه المنطقة مصلحة حقيقية في محاكمة مجرمي الحرب. أفعال حكومة إسرائيل، التي تختار الاحتلال والعمليات العسكرية على وقف إطلاق النار والسعي للسلام، تهدّد الأمن الشخصي لجميع سكان هذه البلاد، فلسطينيين وإسرائيليين. بسبب رفض إسرائيل بعنادة مواجهة التهم المنسوبة لها بجدّية، وبسبب انعدام قدرتها على محاكمة نفسها، لا خيار سوى مسار قضائيّ خارجي. مسار كهذا ممكن أن يجري في المحكمة الدولية في “هاغ” أو في دول يسري فيها مبدأ المحاكمة الدولية.

بادر التحالف في كانون أول 2009 لعريضة دولية وقّع عليها 98 منظمة نسوية إسرائيلية، فلسطينية ودولية قُدّمت لحكومة بريطانية، مطالبة بعدم إلغاء سلطة المحاكمة الدولية. أتت هذه العريضة عقب تصريح الحكومة البريطانية بأنها ستعمل على إبطال هذه الإمكانية القضائية، بعد إصدار أمر اعتقال لوزارة الخارجية الإسرائيلية، تسيبي ليفني، خلال زيارتها لندن.

نطالب إسرائيل:

بإنهاء الحصار على غزة، فورًا ودون شرط أو تأجيل

بالاعتراف بحكومة حماس كالحكومة المنتخبة في غزة والتفاوض معها على إطلاق سراح الأسرى

ضمان الاتصال بين غزة والضفة الغربية، وتمكين الشعب الفلسطيني من تسيير مجريات حياته الثقافية، السياسية والمجتمعية المشتركة.

التحقيق في جرائم الحرب التي نفذّتها حكومة إسرائيل في غزة ومحاكمة المسؤولين

خلفية: عزل غزّة – سياسة وليس رّد فعل

منذ بداية الثمانينيات وبالأخص خلال التسعينيات، بدأت إسرائيل بسيرورة تدريجية تهدف لفصل قطاع غزة وجعله منطقة  معزولة. بدأنا نرى هذه السياسة في السيطرة المتصاعدة على المعابر لغزة، في بناء الجدار حول القطاع (منذ 1994)، منع سكان غزة من السكن في الضفة الغربية، منع الطلاب الغزيين من البقاء في الضفة خلال تعليمهم، وتقييدات أخرى. تم تشديد هذه السياسة منذ بداية الانتفاضة الثانية عام 2000.

في أيلول 2005، أنهت إسرائيل تنفيذ “خطّة الانفصال” والتي شملت تفكيك جميع المستوطنات في قطاع غزّة وإخلاء سكانها إلى داخل إسرائيل وسحب قواتها العسكرية من القطاع. عند تنفيذ خطّة الانفصال، أصدرت إسرائيل أمرًا يعلن إنهاء الحكم العسكري في قطاع غزة وبهذا حاولت تخليص نفسها من المسؤولية على سلامة وأمن سكان القطاع. لكن، حتى بعد تنفيذ “خطّة الانفصال” تواصل إسرائيل السيطرة على المعابر البرّية إلى داخل إسرائيل وعلى المجال الجوّي والمياه الإقليمية للقطاع.

في حزيران 2007، وبعد استيلاء حماس على القطاع، شدّدت إسرائيل أكثر من قبضتها على المعابر وعمليًا أغلقتهم أمام حركة الفلسطينيين، وحركة الاستيراد والتصدير. ثلاثة أشهر لاحقًا، قررت القيادة الأمنية تعريف قطاع غزة كـ “جسم عدو” واتخاذ خطوات العقاب الجماعي، منها تقليص تزويد الكهرباء والبنزين للقطاع. فرض الحصار على غزة أدى إلى هبوط جدّي في منالية السكّان للمواد الاستهلاكية الأساسية. أغلقت غالبية المصانع في الغزة كذلك المئات من المصالح التجارية.

منذ الانفصال وحتى عملية “الرصاص المصبوب” دخل الجيش إلى قطاع غزة عدّة مرّات، قُتل خلالها، وفقًا لإحصائيات “بتسيلم”، 522 فلسطينيًا والذين لم يشاركوا في أي عملية قتالية، منهم 195 قاصرًا، 49 امرأة و25 رجلاً فوق سن الـ50. في 27 كانون أول 2008، شنّت إسرائيل عدوانًا غير مسبوق قُتِل خلاله 1390 شخصًا، منهن 759 مدني، أصيب الآلاف وفقد الكثيرون منازلهم. خلال هذا العدوان دمّرت إسرائيل بنى تحتية مدنية ومبان صناعية على نطاق واسع ودون أي تبرير.

في تشرين أول 2010، نتيجة لنشاط جمعية “جيشا”، تم كشف عن أن السياسة الإسرائيلية حول إدخال البضائع إلى غزّة مبنية على خلق نقص مقصود في المواد الأساسية الحيوية، منع إدخال “الكماليات” (مثل الورق والشوكولاطة)، المنع المتواصل على مواد ممكن أن تساعد في إعادة إعمار غزة بعد الحرب، وحسابات كمّية لـ”نفس” القطاع من خلال توزيع كمية المخزون على عدد سكان القطاع.

روابط مُتعلّقة

حملات إضافيّة

النشاطات الأخيرة

Demonstrators in the International Day for the Elimination of Violence against Women in Tel AvivDemonstrators in the International Day for the Elimination of Violence against Women in Tel AvivDemonstrators in the International Day for the Elimination of Violence against Women in Tel AvivDemonstrators in the International Day for the Elimination of Violence against Women in Tel AvivDemonstrators in the International Day for the Elimination of Violence against Women in Tel AvivDemonstrators in the International Day for the Elimination of Violence against Women in Tel AvivDemonstrators in the International Day for the Elimination of Violence against Women in Tel AvivDemonstrators in the International Day for the Elimination of Violence against Women in Tel AvivDemonstrators in the International Day for the Elimination of Violence against Women in Tel AvivDemonstrators in the International Day for the Elimination of Violence against Women in Tel AvivDemonstrators in the International Day for the Elimination of Violence against Women in Tel AvivDemonstrators in the International Day for the Elimination of Violence against Women in Tel Aviv