أمان الناشطات وآفاق جديدة للنشاط

12.02.2018 | 11:59

مصطلحات متعلّقة:

مؤشر الأمان لدى النساء

مؤشر الأمان لدى النساء هو مؤشّر لفحص مستوى الأمان الذي تشعر به نساء من مختلف الأوساط المُجتمعيّة في إسرائيل، إذ يشمل عددًا من المجالات، منها الجندري، والاقتصادي، والاجتماعي، والسّياسي، والجسدي، والجنسي، وغيرها من المجالات. يهدف البحث لتغيير التصور حول ما هو الأمن وماذا يعني انعدام الأمن. في إسرائيل، ينظر إلى الأمن بشكل عام من الناحية العسكرية، في حين يهدف المشروع إلى توسيع نطاق المفهوم ليشمل مجالات أخرى كالأمن الاقتصادي والصحة والعنف المنزلي والعنف الجنسي وغيرها.

مؤشر الأمن لدى النساء هو مشروع مشترك لست منظمات نسوية: تحالف النساء للسلام، كيان- تنظيم نسوي، أصوات- نساء مثليات فلسطينيات، امرأة لامرأة- مركز حيفا النسوي، بروفايل جديد- الحركة لمناهضة للعسكرة في إسرائيل.

انتهت المظاهرة برحيل الحافلة التي اقلت المتظاهرين القادمين من خارج المدينة. أو على الأقل هذا ما اعتقدنا، لكنها كانت البداية. الان كنا قرابة الخمسين متظاهرا، غالبيتنا من حيفا- الذين أتوا مشيا أو بالسيارة. نوينا التفرق والعودة إلى بيوتنا، وبالفعل، بدأت الشرطة بتفرقتنا. لكن لم يبدو من متظاهري اليمين المتطرف اية مؤشر على التفرق. على العكس، تزايدت اعدادهم. ليس هذا وحسب، سرعان ما فهمنا انهم تجمعوا في الازقة حولنا، من خلف الشجيرات وكل مداخل المباني. لقد نصبوا كمينا للمتظاهرات اللواتي حأولن الرحيل. صديقاتي وانا (كنا ست أو سبع بهذه المرحلة) حأولنا الخروج من هناك عبر الحديقة الخلفية لاحد المباني، لكن سرعان ما بدأت مجموعة من المتظاهرين الغاضبين الذين كمنوا لنا، باللحاق بنا ليعتدوا علينا جسديا. [1]

اتعرض لعنف بالغ الحدة في اطار نشاطي ضد العنصرية ضد الأثيوبيين وضد استمرار الاحتلال، من قبل قوات الأمن ومن قبل المواطنات والمواطنين.

أنا اثيوبية، ولهذا اتعرض لعنصرية بالغة الحدة التي تتضمن الاعتداءات الجنسية والعنف الجسدي والمعاملة المهينة جدا لشخصي، مع التصريح ان لون بشرتي هو الدافع.

عندما تماطلني الشرطة للتحقيق، ينادونني بالقاب عنصرية مثل “شقفة خرا”. اثناء توقيفي الأخير، سنحت لي الفرصة ان اسمع من الشرطي ” ممن المؤسف انك ليس مكان يوسف سلمسا” رحمه الله.

مثال اخر من اطار نشاطي من أجل حقوق الحيوان، دخلنا إلى مذبحة، وهناك اغلق علينا العاملون حيث تنتظر العجول ذبحها وضحكوا بينهم “ربما ندخلهم إلى غرفة الذبح؟”

 

هذه فقط لمحة عن الواقع الذي تعشنه الناشطات في إسرائيل بشكل يومي. قوات الأمن والمواطنين يستعملون العنف بشكل متصاعد بهدف اسكات الناشطات وترهبيهم.  تحالف النساء للسلام ومؤشر الأمن والأمان للنساء وضعوا هدفا لهم، ان يبحثوا ويعرضوا امن الناشطات من وجهة نظر نسوية. نحن مؤمنات بالحاجة لتطوير استراتيجية وبناء شبكة أمان لتعزيز أمان الناشطات. من أجل الوصول إلى تحليل عميق، وافٍ بالمعلومات، أجرينا استطلاعا في وسط الناشطات الفلسطينيات واليهوديات المقيمات في إسرائيل، الذي يتطرق إلى قضايا الأمن التي تشغلهن.

[1] من شهادة خلود خميس عن المظاهرة في حيفا ضد الهجوم على غزة في صيف عام 2014. نشرت لأول مرة على المدونة

أمان الناشطات وآفاق جديدة للنشاط

 

مصطلحات متعلّقة:

لا إمكانية للتعقيب.

ساعدونا في إحداث التغيير

ساهموا اليوم لنستطيع متابعة عملنا‫!‬